احتفالية مدرسة الشهيد مالك بالتفوق في مادة البرمجة بحضور السيد مدير التعليم الثانوي و السيد مدير المتابعة بالادارة
✨ احتفالية التميز والإبداع ✨
في زمنٍ أصبحت فيه المعرفة الرقمية هي بوابة المستقبل، برزت مدرسة الشهيد أحمد صلاح مالك كنموذجٍ مضيء يجسد كيف يمكن للمؤسسات التعليمية أن تتحول من مجرد أماكن لتلقّي العلم إلى منصات حقيقية لصناعة الكفاءات وبناء العقول.
فقد استطاعت إدارة المدرسة، برؤية واعية وطموح لا يعرف السقف، أن تضع مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي في صدارة أولوياتها، إيمانًا منها بأن الاستثمار في عقول الطلاب هو الاستثمار الحقيقي الذي يضمن للأمة مستقبلها.
لعبت الإدارة دورًا محوريًا في تهيئة البيئة التعليمية، من خلال دعم المعلمين وتوفير الإمكانيات وتحفيز الطلاب، مما خلق بيئة حاضنة للإبداع والتميز.
وفي قلب هذا النجاح، يبرز دور معلمي البرمجة والذكاء الاصطناعي، وعلى رأسهم المهندس محمد محمود شاهين، خبير البرمجة والذكاء الاصطناعي بوزارة التربية والتعليم.
حيث بذل جهودًا استثنائية خلال الفصلين الدراسيين، فعمل على تبسيط المفاهيم وتحويل المادة إلى تجربة ممتعة مليئة بالاكتشاف.
ولم يقتصر دوره على الشرح فقط، بل ساهم في بناء عقلية رقمية لدى الطلاب وتعزيز التفكير المنطقي وحل المشكلات.
وتُوّج هذا الجهد بالاحتفال بتكريم أوائل الطلاب الحاصلين على شهادة توفاس الدولية من شركة سبريكس اليابانية، وهو إنجاز يمثل نقلة نوعية في مسيرتهم التعليمية.
إن هذا الإنجاز لا يُعد مجرد شهادة، بل هو خطوة قوية نحو مستقبل أكاديمي ومهني متميز.
كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة التعليم الثانوي، والأستاذ محمد عبد اللطيف نوار، والأستاذ ياسر هيبة على حضورهم المشرف.
وما تحقق اليوم ليس نهاية الطريق، بل بداية لمسيرة أعظم نحو الريادة.












